عمر بن ابراهيم رضوان
180
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
[ صالحة ] غَصْباً « 1 » ونسبها لأبي بن كعب ؛ لإثبات وجود مصاحف مخالفة للنسخة العثمانية وتشير إلى التطور التاريخي لأدب المصاحف . وقد أشار إلى أن بعضهم اعتبرها شرحا تفسيريا فحسب ، أو قراءة شاذة ثم استطرد بعدها في الحديث عن أنواع القراءات ( متواتر ، مشهور ، آحاد ، شاذ ) وعلى عددها ( سبع ، عشر ، أربع عشرة ) . ثم تحدث عن المتشابهات وظهورها نتيجة هذا اللون من التفسير وذلك بتحديد وتعيين المعاني المتجانسة والمتعددة والمترادفة . وذكر موقف الكسائي منها واعتبر مقارنة المتشابهات تعكس مقدار إدراك المازوريتيين ، وضرب على ذلك بعض الأمثلة . كما أنه ذكر أن أحدث محاولة لتحليل المعجم اللغوي للكتاب المقدس للمسلمين تستند إلى دراسات خاصة بتطور الألفاظ كما حاول المؤلف أن يشكك في مسائل : « نافع بن الأزرق » التي كانت تمثل شروحات معجمية - كما سماها المؤلف - ثم تحدث عن أهمية الشعر لتغذية هذا اللون من التفسير ، ثم نقل أمر التعريب الذي تواردت عليه اللغات أو نقل للعربية من غيرها ذاكرا كتاب ( اللغات في القرآن ) المنسوب لابن عباس . كما ذكر اهتمام السلف بتعريب القرآن ثم تحدث عن الانتقال من الحصيلة التقليدية إلى طريقة منهجية جذرية على يد السجستاني وابن قتيبة . ثم ذكر أن الأكثر أهمية بالنسبة للمازورة القرآنية من القراءات المختلفة والشرح المعجمي التحليلي النحوي الصرفي ، والتحليل النبوي اللذين يمثلهما المبدأ التفسيري حول التقدير ( المجاز ) ثم ذكر من اهتم بالمجاز كأبي عبيدة في كتابه ( مجاز القرآن ) . ثم ساق بعض الأمثلة على المجاز متعرضا لموضوع سلامة القرآن من النقص وأن « أبا عبيدة » كان له إسهام طيب في إظهار عدم الاضطراب في النص في
--> ( 1 ) سورة الكهف ( 79 ) .